هيئة فنون العمارة والتصميم تطلق النسخة الأولى من “مؤتمر الاستدامة في التصميم” لتعزيز الابتكار المستدام في البيئات العمرانية
تنظم هيئة فنون العمارة والتصميم النسخة الأولى من مؤتمر الاستدامة في التصميم يوم الأحد المقبل في مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) بالرياض، مستمرة فعالياته لمدة يومين من الساعة العاشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً. يقدم المؤتمر تجربة فريدة لاستكشاف أحدث التقنيات والممارسات في مجال التصميم المستدام، حيث يُعد المؤتمر منصة لتطوير فهم أعمق لدور التصميم في تحقيق الاستدامة وتحفيز التعاون بين المهتمين في هذا المجال.
أهداف المؤتمر: الاستدامة كمحور أساسي في التصميم العمراني
يهدف المؤتمر إلى دعم تحقيق الاستدامة في البيئات العمرانية، حيث تعمل الهيئة على تسليط الضوء على التصميم المستدام كأداة لتحقيق التوازن البيئي والاجتماعي، ورفع الوعي حول تأثير التصميم على أنماط الحياة اليومية، وإثراء المناهج التعليمية بالمفاهيم المستدامة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
وتشمل الأهداف الرئيسة:
- تسهيل التعاون بين القطاعات وتوحيد الجهود لدعم الابتكار في مجالات التصميم المستدام.
- تعزيز التعليم نحو مستقبل مستدام بدمج الاستدامة في مناهج التخصصات المعمارية.
- رفع الوعي بدور التصميم المستدام في التأثير على الحياة اليومية وإثراء البيئة المحيطة.
محاور وجلسات المؤتمر
خلال اليومين، سيتناول المؤتمر محاور متنوعة مثل:
- حلول التصميم للبيئات المستدامة: عروض تركز على التقنيات الحديثة التي تدعم الاستدامة.
- التأثير الاجتماعي والبيئي للتصميم: نقاشات حول كيفية تعزيز التصاميم لسلوكيات مستدامة.
- التعليم والتصميم لمستقبل أخضر: كيفية دمج الاستدامة في التعليم لتأهيل مصممين واعين بالبيئة.
- مختبر الاستدامة التفاعلي: يتيح للحضور فرصة التفاعل وتبادل الأفكار عبر تجارب عملية تركز على أجندة الاستدامة.
الفئات المستهدفة ودعوة للتسجيل
المؤتمر يستهدف الأكاديميين، الباحثين، المحترفين في العمارة والتصميم، الطلاب والمهتمين في الاستدامة. دعت الهيئة جميع المهتمين بالتسجيل لحضور الجلسات والمشاركة في الفعاليات، لتبادل الأفكار والخبرات وبناء شبكات تواصل جديدة تخدم قطاع التصميم المستدام.
يعد “مؤتمر الاستدامة في التصميم” جزءًا من استراتيجية هيئة فنون العمارة والتصميم لتعزيز الاستدامة في القطاع وتحقيق الأهداف البيئية لرؤية السعودية 2030، وإبراز المملكة كقوة مؤثرة في مستقبل التصميم المستدام.