بريدة – 09 ربيع الأول 1447 هـ الموافق 01 سبتمبر 2025 م
أطلقت هيئة المتاحف المرحلة الأولى من المعرض التفاعلي المتنقّل “روايتنا السعودية: نافذة على المتاحف”، من مدينة بريدة في منطقة القصيم، وذلك ضمن فعاليات كرنفال بريدة للتمور، في تجربة ثقافية غير مسبوقة بالمملكة، تمتد حتى 13 سبتمبر 2025م.

ويُعد المعرض نافذة عصرية على مقتنيات المتاحف الإقليمية التي تعمل الهيئة على افتتاحها تباعًا خلال السنوات المقبلة، حيث ستضم المملكة 11 متحفًا إقليميًا، يروي كل واحد منها جزءًا من الإرث الثقافي والحضاري المتنوع لمناطقها.

📌 تجربة تفاعلية مبتكرة:
قدّم المعرض للزوار رحلة حسية وبصرية وسمعية باستخدام تقنيات حديثة، إذ عُرضت 11 قطعة أثرية مختارة من مقتنيات المتاحف الوطنية بعد إعادة صياغتها رقميًا، وعُرضت عبر تقنيات التصميم الحركي والمؤثرات الصوتية، مما أتاح للزائر التفاعل المباشر مع التراث الوطني في فضاء عصري.

📌 دمج الأصالة بالابتكار:
أوضحت الهيئة أن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار جهودها لإعادة تعريف دور المتاحف الوطنية، عبر ربط الموروث التاريخي بالأدوات التقنية المعاصرة بما يلبي تطلعات الأجيال الجديدة. وأكدت أن فتح أبواب الدخول مجانًا يهدف إلى تشجيع مختلف فئات المجتمع على المشاركة والانخراط في التجربة الثقافية.

📌 تزامن استثنائي مع كرنفال بريدة للتمور:
جاء تنظيم المعرض متزامنًا مع أكبر حدث عالمي لتسويق التمور وفق موسوعة “غينيس”، مما أضاف قيمة جماهيرية للفعالية، وجعلها جسرًا يربط بين التراث الثقافي والتراث الزراعي الذي تتميز به منطقة القصيم.

📌 جولة وطنية تشمل مدن متعددة:
بعد محطته الأولى في القصيم، سيتنقّل المعرض إلى الرياض، ونجران، وجدة، مع إعادة تصميم التجربة في كل محطة لتتناسب مع خصوصية المكان وتنوع المقتنيات، مما يعكس أن رواية التاريخ السعودي متجددة وقابلة لإعادة الاكتشاف.

ويأتي هذا المشروع في إطار إستراتيجية قطاع المتاحف المنبثقة من رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تحويل المتاحف إلى فضاءات ديناميكية نابضة بالحياة، تسهم في تعزيز الحراك الثقافي والاجتماعي وتوسيع قاعدة التفاعل مع التراث الوطني.