تستعد العاصمة الرياض لاستضافة بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 (Black Hat MEA) خلال الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، في تجمع دولي متخصص يجمع خبراء الأمن السيبراني وصناع القرار والباحثين والشركات التقنية من مختلف أنحاء العالم.
وتنظم تحالف الحدث بالشراكة مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز (SAFCSP)، حيث تستهدف نسخة 2026 جمع أكثر من 40 ألف متخصص من أكثر من 100 دولة، إلى جانب مئات الشركات والعلامات التجارية العاملة في مجالات أمن المعلومات والتقنيات السيبرانية.
أكثر من 500 علامة تجارية في بلاك هات 2026
ومن المنتظر أن يشهد الحدث مشاركة أكثر من 500 علامة تجارية، إلى جانب أكثر من 500 من رؤساء أمن المعلومات (CISO)، ونحو 50 مدربًا معتمدًا، وأكثر من 50 شركة ناشئة، ما يوفر بيئة تجمع بين المعرفة التقنية وفرص الأعمال وبناء الشراكات.
ويتيح الحدث للمشاركين الاطلاع على أحدث التقنيات والحلول المرتبطة بحماية الأنظمة والبيانات والبنية التحتية الرقمية، فضلًا عن التواصل مع الشركات والمتخصصين والباحثين العاملين في مختلف مجالات الأمن السيبراني.
الذكاء الاصطناعي والثغرات السيبرانية في صدارة النقاشات
ويتناول البرنامج مجموعة من الملفات المتقدمة في أمن المعلومات، من بينها الدفاع السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ونموذج Zero Trust، وأمن السحابة والهوية، والاستخبارات السيبرانية، وحماية البنية التحتية الحيوية، والأدلة الجنائية الرقمية، وأبحاث الأمن الهجومي.
كما يتضمن الحدث مسار Briefings المخصص للأبحاث التقنية المتقدمة واكتشاف الثغرات، ومنصة Black Hat Arsenal التي تتيح للباحثين والمطورين استعراض أدوات وتقنيات أمنية مفتوحة المصدر.
مسابقات وتحديات سيبرانية
ويمنح بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا جانبًا واسعًا للتجارب العملية، من خلال مجموعة من المسابقات والتحديات التي تختبر مهارات المشاركين في التعامل مع سيناريوهات الأمن السيبراني.
وتشمل الأنشطة مسابقات Capture The Flag (CTF) وبرامج Bug Bounty، إلى جانب تجارب ومحاكاة سيبرانية تفاعلية، مع جوائز تتجاوز قيمتها مليون ريال سعودي.
كما يضم الحدث قمة تنفيذية تستهدف كبار صناع القرار وقادة الأمن السيبراني، إضافة إلى قاعة أعمال تجمع الشركات العالمية والناشئة ومزودي التقنيات والحلول، بما يعزز فرص التعاون والاستثمار في القطاع.
ويأتي انعقاد بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا في الرياض في ظل النمو المتسارع لمنظومة الأمن السيبراني بالمملكة، ودورها في تطوير القدرات الوطنية وتعزيز حماية الاقتصاد الرقمي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
