المدينة المنورة – نوفمبر 2026م
تستعد الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لتنظيم المؤتمر الدولي «جهود المملكة العربية السعودية في دعم التنمية الدولية من خلال التعليم»، خلال الفترة من 29 إلى 30 مارس 2027، بمشاركة بحثية تستهدف تسليط الضوء على إسهامات المملكة في تطوير التعليم وبناء القدرات البشرية وتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي على المستوى الدولي.
ويطرح المؤتمر سبعة محاور علمية تتناول التجربة السعودية في التعليم والتنمية المستدامة، ودور المنح الدراسية في بناء الإنسان، ومستقبل التعليم في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز الحوار بين الثقافات والشراكات الأكاديمية الدولية.
إبراز الدور السعودي في دعم التعليم عالميًا
يسعى المؤتمر إلى توثيق جهود المملكة في دعم التعليم ونشر المعرفة، واستعراض المبادرات التي أسهمت في تنمية الكفاءات البشرية وتوسيع فرص التعلم والتعاون العلمي بين الدول.
كما يسلط الضوء على دور الجامعات السعودية وبرامج المنح الدراسية في تأهيل الطلاب الدوليين، وإسهامات الخريجين في نقل المعرفة والمشاركة في تنمية مجتمعاتهم.
ويركز المؤتمر على التعليم بوصفه أحد المحركات الأساسية للتنمية المستدامة، وأداة لتعزيز التفاهم والتواصل الحضاري بين الشعوب.
سبعة محاور علمية تناقش التعليم والتنمية
يتناول المؤتمر سبعة محاور رئيسية، تشمل التجربة السعودية في التعليم وبناء الإنسان، والتعليم ودوره في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز السلام والوسطية والتعايش.
كما تشمل المحاور الحوار بين الثقافات والتواصل الحضاري، والمنح الدراسية والخريجين الدوليين، ومستقبل التعليم والتحول الرقمي، والشراكات الدولية والدبلوماسية التعليمية.
وتتيح هذه المحاور للباحثين مناقشة التجارب والسياسات التعليمية، وتقديم دراسات تسهم في تطوير المبادرات المعرفية والتنموية.
الذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم
يخصص المؤتمر أحد محاوره لمناقشة التحولات التقنية التي يشهدها قطاع التعليم، وفي مقدمتها استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي.
وتشمل الموضوعات الحوكمة الأخلاقية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتعليم الإلكتروني والمدمج، وتنمية المهارات الرقمية، وحماية الخصوصية والأمن السيبراني في المؤسسات التعليمية.
كما يناقش مستقبل الجامعات في ظل التطورات التقنية المتسارعة، ودور التقنيات الحديثة في توسيع فرص الوصول إلى المعرفة.
المنح الدراسية والخريجون الدوليون
يبرز المؤتمر تجربة المملكة في استقطاب الطلاب الدوليين وتوفير الفرص التعليمية لهم، إلى جانب دراسة أثر المنح الدراسية في تنمية المجتمعات ونقل المعرفة.
ويتناول كذلك دور خريجي الجامعات السعودية في تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين المملكة ودولهم، وتطوير شبكات للتواصل والتعاون الأكاديمي.
ومن بين المخرجات المستهدفة تأسيس شبكة دولية لخريجي الجامعات السعودية، بما يعزز استمرار التواصل وتبادل الخبرات والمبادرات التنموية.
ارتباط المؤتمر بمهرجان الثقافات والشعوب
يأتي تنظيم المؤتمر في سياق الرسالة الثقافية التي يقدمها مهرجان الثقافات والشعوب بالجامعة الإسلامية، والذي يشهد سنويًا مشاركة وفود تمثل أكثر من 90 دولة، ويستقطب عشرات الآلاف من الزوار.
ويهدف هذا الارتباط إلى توظيف التنوع الثقافي الذي يحتضنه المهرجان في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، وربط البحث الأكاديمي بالممارسات الثقافية والمجتمعية.
استقبال الأبحاث العلمية حتى 9 ديسمبر 2026
أعلنت الجامعة استقبال المشاركات البحثية المرتبطة بمحاور المؤتمر، على أن يكون 9 ديسمبر 2026 آخر موعد لتقديم الأبحاث.
وتشترط المشاركة البحثية تقديم أعمال أصيلة لم يسبق نشرها، مع الالتزام بالمنهجية العلمية ومتطلبات التوثيق والتحكيم، وألا يتجاوز البحث وملاحقه 10 آلاف كلمة.
وتُرسل الأبحاث بصيغتي Word وPDF إلى البريد الإلكتروني المخصص للمؤتمر:
مخرجات تستهدف شراكات ومبادرات تعليمية دولية
تتضمن النتائج المستهدفة للمؤتمر صياغة توصيات ومبادرات قابلة للتطبيق، وتطوير شراكات أكاديمية وبحثية دولية، ودراسة آليات قياس الأثر التنموي للمبادرات التعليمية السعودية.
كما تشمل المقترحات تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، ومنها اليونسكو، وتقديم توصيات بشأن الاستخدام المسؤول والعادل للذكاء الاصطناعي في التعليم.
ومن المقرر انعقاد المؤتمر يومي 29 و30 مارس 2027، في فعالية علمية تستهدف إبراز الدور السعودي في دعم التعليم والتنمية الدولية وتعزيز التواصل المعرفي والثقافي بين المجتمعات.

