تفاصيل الفعاليات
  • الرئيسية

  • فعاليات

    • فعاليات ادبية

    • فعاليات ترفيهية

    • فعاليات تعليمية

    • فعاليات رياضية

    • فعاليات فنية

  • مؤتمرات

  • معارض

  • مهرجان

  • مواسم

موقع اخباري مهتم في الفعاليات و المعارض و المؤتمرات

  • الرئيسية

  • فعاليات

    • فعاليات ادبية

    • فعاليات ترفيهية

    • فعاليات تعليمية

    • فعاليات رياضية

    • فعاليات فنية

  • مؤتمرات

  • معارض

  • مهرجان

  • مواسم

مبادرات رمضانية في عسير تعيد أجواء الإفطار الجماعي داخل القصور الأثرية وتعزز الترابط المجتمعي

مبادرات رمضانية في عسير تعيد أجواء الإفطار الجماعي داخل القصور الأثرية وتعزز الترابط المجتمعي

أبها – 15 رمضان 1447 هـ الموافق 04 مارس 2026 م

مع إطلالة شهر رمضان المبارك، تتجدد في أحياء منطقة عسير مشاهد الألفة التي عُرفت بها المجالس الشعبية قديمًا، إذ يعود المجتمع لإحياء عادات الإفطار الجماعي في الساحات والأحياء والقصور الأثرية، في صورة تعكس عمق الترابط الاجتماعي ودفء العلاقات بين الجيران، ضمن حراك مجتمعي متصاعد يعزز حضور التراث في الحياة اليومية.

وتأتي هذه العودة المتنامية في ظل إطلاق مبادرة أجاويد 4 التي أطلقها سمو أمير منطقة عسير، وأسهمت في تحفيز المجتمعات المحلية على استعادة روح التكافل والتراحم، وإحياء الموروث الرمضاني الذي كان يجمع الصغير والكبير حول مائدة واحدة تتقاسمها الأسر بمحبة وتآزر، في مشهد يستحضر بساطة الماضي ويؤكد رسوخ القيم الاجتماعية الأصيلة في وجدان المجتمع العسيري.

حصن آل ثابت.. ذاكرة رمضان تعود للحياة

واحتضن حصن آل ثابت الأثري بمركز الماوين – شمال مدينة أبها بنحو 50 كيلومترًا – مبادرة رمضانية نظمها أهالي المركز ضمن مسار الثقافة والتراث، جمعت كبار السن والشباب في موقع تاريخي يستحضر ملامح رمضان في الماضي، ويعزز ارتباط الأجيال بتراثهم الأصيل.

وشهدت المبادرة عرضًا لأنواع المأكولات الشعبية التي كانت تُقدَّم قديمًا خلال الشهر الفضيل، مثل: التمر، والبر، والسمن، والزبدة المستخرجة من الأغنام والأبقار، إلى جانب استعراض طرق إعدادها وأهميتها بوصفها مصدرًا رئيسًا للغذاء آنذاك، في مشهد أعاد للأذهان بساطة الحياة وتكاتف المجتمع في توفير احتياجاته.

متحف تراثي يوثق تفاصيل الحياة القديمة

وتضمّن المتحف التراثي المصاحب عرضًا لمكونات الحياة اليومية في الماضي، شملت أدوات الحرث والسقيا، والملبوسات القديمة للرجال والنساء، وأدوات الزينة، بما يمثل مرجعًا بصريًا حيًا يعرّف الأجيال الناشئة بما كان عليه الآباء والأجداد من كفاح وعطاء.

وأكد المواطن مسفر بن سعد آل حامد أن المحافظة على العادات والتقاليد وإحياءها من خلال مثل هذه المبادرات يُعد واجبًا مجتمعيًا يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتحفيز الشباب على الحضور والمشاركة والتعرف على تاريخ آبائهم وأجدادهم؛ ليبقى الإرث متسلسلًا عبر الأجيال.

كما استعاد ذكريات بناء القصور التاريخية، مشيرًا إلى ما كان يشهده ذلك من تعاون بين أهالي القرية في تشييد البيوت قديمًا، في صورة تعكس روح التكاتف المجتمعي، داعيًا إلى المحافظة على ما تبقى من البيوت القديمة وإعادة إعمارها، والعناية بالمزارع والإنتاج المحلي الذي كان يمثل مصدر قوت الآباء والأجداد.

مبادرات تتجاوز البعد التراثي

من جانبه، أوضح صاحب المبادرة مشبب آل ثابت أن إقامة الفعالية ضمن “أجاويد 4” كان لها أثر بالغ في نفوس الحاضرين، لما وفرته من فرصة لاستضافة مختلف شرائح المجتمع، وتفعيل دور التكافل الاجتماعي، وتعريف الأجيال بما كان عليه الآباء والأجداد من عناء ومشقة، وما تنعم به البلاد من تطور ورفاهية في شتى المجالات.

وأكد قائد المبادرة بالمركز عبدالله أحمد شفلوت أن المبادرات الرمضانية لم تقتصر على الجوانب الثقافية والاجتماعية والتراثية، بل شملت مبادرات طبية وبيئية وتوعوية، جمعت نخبة من أبناء المركز لتقديم خدمات مجتمعية نوعية لمنسوبي المركز والقرى المجاورة.

وتجسد هذه المبادرات نموذجًا حيًا لربط الماضي بالحاضر، وتعزيز حضور الثقافة والتراث في الفعاليات الرمضانية، بما يسهم في صون الموروث الشعبي وترسيخ قيم التعاون والتآلف بين أفراد المجتمع في منطقة عسير.

  • Twitter
  • Facebook
  • Custom Link 1
© 2026 تفاصيل الفعاليات