اختتم “الكراج” في الرياض فعاليات “تحدي الكراج”، بعد ثلاثة أيام من المنافسات المكثفة التي جمعت المبتكرين والتقنيين ورواد الأعمال، بهدف تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع تقنية ناشئة جاهزة للانطلاق في السوق.

وشهد التحدي مشاركة فرق متعددة التخصصات عملت في بيئة تحاكي رحلة تأسيس الشركات الناشئة، حيث ركز المشاركون على دراسة احتياجات السوق، وتطوير حلول تقنية مبتكرة، والاستفادة من أدوات حديثة، من بينها تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتسريع تطوير منتجاتهم وتحسين جاهزيتها.

وتضمن البرنامج جلسات إرشادية وورش عمل متخصصة أشرف عليها خبراء في مجالات تطوير المنتجات، وتجربة المستخدم، وإستراتيجيات النمو، والمبيعات، ونماذج الأعمال، إلى جانب تدريبات عملية على مهارات العرض والإقناع أمام المستثمرين ولجان التحكيم.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ”الكراج” عبدالعزيز الحمادي أن التحدي يعكس التزام “الكراج” ببناء منظومة ريادية تدعم المواهب الوطنية، وتوفر بيئة تجمع بين الابتكار والخبرة والأدوات التقنية الحديثة، مشيرًا إلى أن الحلول التي قدمها المشاركون تعكس الإمكانات المتنامية لرواد الأعمال في قطاع التقنية.

وفي ختام الفعالية، قدمت الفرق مشاريعها أمام لجنة تحكيم متخصصة، التي قيّمت الأفكار وفق جاهزيتها للتطبيق وفرصها في السوق، قبل الإعلان عن المشاريع الفائزة، وهي: سراج، وصل، موقفي، معين، ترست، أنسجة، نبني المستقبل، ونبض.

ويأتي تنظيم “تحدي الكراج” ضمن المبادرات الهادفة إلى دعم الابتكار التقني، وتمكين رواد الأعمال، وتعزيز مكانة المملكة بوصفها بيئة جاذبة للشركات الناشئة والتقنيات المستقبلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.