تواصل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) تنفيذ برامجها الصيفية لعام 2026، مقدمةً تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الإثراء الأكاديمي، والبحث العلمي، والتقنيات الحديثة، من خلال برامج محلية ودولية تستهدف أكثر من 12 ألف طالب وطالبة داخل المملكة وخارجها.

ويضم صيف موهبة 2026 نحو 88 وحدة إثرائية تغطي أربعة مسارات وطنية رئيسية تشمل: صحة الإنسان، والطاقة والصناعة، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل، وذلك ضمن برامج تنفذها 53 جهة أكاديمية داخل المملكة وخارجها.

ويشارك أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة في البرامج الإثرائية المحلية، إلى جانب برامج دولية تشمل 20 طالبًا وطالبة في برنامج الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة هواوي في الصين، و41 طالبًا وطالبة ضمن برنامج سفراء موهبة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى مشاركات علمية في اليابان وعدد من الدول الأخرى.

وفي الجانب البحثي، تستضيف جامعة الملك سعود البرنامج الإثرائي البحثي الذي يركز على تنمية مهارات البحث العلمي، حيث يتدرب أكثر من 50 طالبًا وطالبة على إعداد المقترحات البحثية والعمل داخل المختبرات تحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، مع التركيز على الأولويات الوطنية في مجالات الطاقة، والاستدامة، والصناعة، وصحة الإنسان.

كما أطلقت موهبة، بالتعاون مع الأكاديمية السعودية الرقمية، مبادرة “صيفك ذكي” التي تستمر من 12 يوليو حتى 6 أغسطس 2026، وتقدم برامج متخصصة في البرمجة، والذكاء الاصطناعي، وتطوير الألعاب الإلكترونية، وتقنيات نماذج اللغة الكبيرة، إلى جانب تطوير التطبيقات والألعاب باستخدام أحدث المنصات العالمية.

وشهدت نسخة هذا العام إضافة مجموعة من البرامج الجديدة، من بينها الروبوتات، والتقنية المالية (FinTech)، وسلسلة الكتل (Blockchain)، والرسم الهندسي، والصواريخ والمهام الفضائية، والاستدامة البيئية، والطاقة الخضراء، وفيزياء الرياضة، والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات المستقبل.

وتُنظم برامج صيف موهبة في 19 مدينة حول العالم، بالتعاون مع جامعات ومؤسسات تعليمية مرموقة، من بينها جامعة كامبريدج، وجامعة تكساس في أوستن، والكلية الإمبراطورية في لندن، وجامعة ويسكونسن، إضافة إلى عدد من الجامعات والمدارس السعودية، في إطار جهود المؤسسة لإعداد جيل وطني يمتلك مهارات الابتكار والبحث العلمي والتفكير النقدي.