احتضنت دارة الملك عبدالعزيز في مدينة الرياض معرضًا تشكيليًا يبرز جماليات التراث السعودي، بمشاركة نخبة من فناني وفنانات نادي الفن والفنانين، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم المشهد الثقافي والفني وتعزيز حضور الهوية الوطنية في الفنون البصرية.

وضم المعرض نحو 25 عملًا فنيًا تنوعت بين اللوحات التشكيلية والمجسمات، واستلهمت مضامينها من الموروث الثقافي السعودي، مقدمة رؤى فنية معاصرة تعكس ثراء التراث الوطني وتنوع عناصره الجمالية والحضارية.

وشهد المعرض حضور الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز تركي بن محمد الشويعر، ورئيسة نادي الفن والفنانين الدكتورة زكية الصقعبي، حيث اطّلع الحضور على الأعمال الفنية التي تنوعت في أساليبها ووسائطها، وقدمت معالجات بصرية مستوحاة من الهوية الثقافية للمملكة.

ويأتي تنظيم هذا المعرض ضمن التعاون بين دارة الملك عبدالعزيز ونادي الفن والفنانين، بهدف إبراز الموروث الوطني وتشجيع الفنانين على توظيف عناصره في أعمالهم الإبداعية، بما يسهم في تعزيز الوعي بالتراث السعودي وإبراز قيمه الحضارية بأساليب فنية حديثة.

كما يعكس المعرض اهتمام الدارة بتوسيع شراكاتها مع الجهات الثقافية والفنية، ودعم المبادرات التي تسهم في ترسيخ مكانة التراث الوطني في الفنون البصرية، وتعريف المجتمع بالمقومات الثقافية والإبداعية للمملكة.