احتفاءً بـاليوم العالمي للصخور، أطلقت مكتبة الملك فهد الوطنية في الرياض معرضًا بعنوان “من العُلا إلى نجران.. تاريخ لا يمحوه الزمان”، والذي يستمر حتى يوم الخميس، مقدمًا رحلة معرفية تستعرض جانبًا من الإرث الجيولوجي والتاريخي الذي تزخر به المملكة.

ويأخذ المعرض زواره في جولة بين أبرز التكوينات الصخرية الممتدة من العُلا إلى نجران، مسلطًا الضوء على قيمتها الجيولوجية وما تحمله من شواهد طبيعية وتاريخية توثق تطور الأرض وتحفظ آثار الحضارات التي تعاقبت على هذه المواقع عبر آلاف السنين.

ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي بأهمية الصخور والتكوينات الطبيعية بوصفها جزءًا من الهوية الجغرافية والثقافية للمملكة، إلى جانب إبراز ما تتميز به المواقع السعودية من تنوع جيولوجي يجعلها وجهات مهمة للباحثين والمهتمين بالتراث الطبيعي.

ويستقبل المعرض زواره في بهو مكتبة الملك فهد الوطنية يوميًا من الساعة 9:00 صباحًا وحتى 9:00 مساءً، ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية التي تنظمها المكتبة لإثراء المعرفة والتعريف بالموروث الوطني.