تواصل محافظة العُلا تقديم تجربة سياحية استثنائية خلال موسم الفواكه الصيفية 2026، حيث تمتزج وفرة المحاصيل الزراعية مع فنون الطهي المحلية، لتمنح الزوار رحلة تذوق تنطلق من مزارع الواحة وتصل إلى المطاعم التراثية والمقاهي والمنتجعات الصحراوية التي تحتفي بمنتجات العُلا الموسمية.

ويستمر الموسم حتى 22 يوليو 2026، بالتزامن مع ذروة إنتاج أشهر محاصيل الواحة، وفي مقدمتها البرتقال، والعنب، والمانجو، والتين، والرمان، إذ تُقدَّم الثمار طازجة أو تدخل في إعداد أطباق ومشروبات وحلويات تمزج بين الوصفات التقليدية واللمسات العصرية مع الحفاظ على أصالة النكهات المحلية.

وتبرز المطاعم التراثية في البلدة القديمة كإحدى أهم محطات التجربة، حيث تُقدَّم الأطباق داخل البيوت الطينية التاريخية التي تعكس هوية العُلا العمرانية، فيما توفر المطاعم المطلة على المزارع والمنتجعات الصحراوية أجواءً تجمع بين المذاق المحلي والإطلالات الطبيعية على الواحات والتكوينات الصخرية.

كما تحضر تمور العُلا في العديد من المخبوزات والحلويات والوصفات المبتكرة، إلى جانب استخدام الحمضيات المحلية والفواكه الموسمية في إعداد السلطات والمشروبات والأطباق الخفيفة، بما يعكس ثراء المنتجات الزراعية التي تشتهر بها المحافظة.

ولا تقتصر التجربة على التذوق، بل تمتد إلى التعرف على رحلة المحاصيل من المزرعة إلى المائدة، واستكشاف الممارسات الزراعية المتوارثة التي شكلت هوية العُلا الغذائية، إلى جانب زيارة سوق المزارعين بالمنشية الذي يتيح شراء الفواكه الطازجة مباشرة من المنتجين والتعرف على الصناعات المحلية والأسر المنتجة.

ويجسد موسم الفواكه الصيفية، بوصفه أول مواسم “خيرات العُلا” السنوية، نموذجًا للتكامل بين الزراعة والسياحة والثقافة، من خلال تحويل منتجات الواحة إلى تجارب ضيافة تعزز دعم المزارعين، وترسخ مكانة العُلا كوجهة سياحية وثقافية متميزة.