مهرجان البصر ببريدة يوفر 500 فرصة وظيفية ويستقطب أكثر من 1500 زائر يوميًا
يواصل مهرجان البصر ببريدة 2026 فعالياته وسط نشاط سياحي واقتصادي متنامٍ، في تجربة تمتد على مدار 60 يومًا وتجمع بين البرامج الترفيهية والثقافية والأسواق ومنافذ البيع، إلى جانب توفير فرص اقتصادية ووظيفية لأبناء المنطقة.
وأسهم المهرجان في توفير نحو 500 فرصة وظيفية نوعية للشباب في مجالات التنظيم والتشغيل والخدمات، بما يعكس الأثر الاقتصادي للفعاليات المحلية ودورها في توفير فرص العمل ودعم الأنشطة التجارية المرتبطة بها.
أكثر من 120 مشاركًا من الأسر والحرفيين ورواد الأعمال
ويفتح المهرجان مساحات واسعة أمام المشروعات المحلية، بمشاركة أكثر من 50 أسرة منتجة و20 حرفيًا و55 رائد أعمال، لعرض منتجاتهم والوصول مباشرة إلى الزوار عبر الأسواق ومنافذ البيع المصاحبة.
وتسهم هذه المشاركات في دعم المشروعات الصغيرة والمنتجات المحلية والحرف، إلى جانب توفير منصة تساعد رواد الأعمال والأسر المنتجة على توسيع نشاطهم والاستفادة من الحركة التي يشهدها المهرجان طوال فترة إقامته.
أكثر من 1500 زائر يوميًا
وأوضح المدير التنفيذي لمهرجان البصر أحمد اليحيى أن الفعالية تشهد إقبالًا متزايدًا، إذ تستقطب حاليًا أكثر من 1500 زائر يوميًا، بالتزامن مع تنوع البرامج والأنشطة المقدمة للجمهور.
وأشار إلى أن المهرجان يقدم نموذجًا للشراكة مع القطاع الخاص، من خلال فعاليات تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتمكين المنشآت الوطنية وخلق فرص جديدة للمشاركين.
60 يومًا من الفعاليات في بريدة
يمتد مهرجان البصر على مدار 60 يومًا، مقدمًا برنامجًا يجمع بين الفعاليات الترفيهية والثقافية والأنشطة التجارية، ما يمنح الزوار خيارات متنوعة ويعزز من حضور المهرجان ضمن الفعاليات السياحية بالمنطقة.
كما تسهم بلدية البصر في دعم إقامة المهرجان عبر تهيئة البيئة المناسبة للفعاليات وتسهيل الإجراءات الاستثمارية، إلى جانب تقديم عدد من الخدمات والتسهيلات للمستثمرين والمشاركين.
ويمثل المهرجان فرصة لدعم الاقتصاد المحلي من خلال الجمع بين الترفيه والسياحة وريادة الأعمال في وجهة واحدة، مع تمكين الشباب والأسر المنتجة والحرفيين والمنشآت الوطنية من الاستفادة من الحركة المتزايدة للزوار.