المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية 2026 يستعرض الاسبوع القادم مستقبل سلاسل الإمداد في الرياض
ينطلق من مركز واجهة الرياض للمعارض الدورة الثالثة من المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية 2026 وذلك خلال الفترة من الأحد الثلاثون من أغسطس 2026 الموافق السابع عشر من ربيع الأول 1448 هجري. حتى الثلاثاء الأول من سبتمبر 2026 الموافق التاسع عشر من ربيع الأول 1448 هجري في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، ليواصل الحدث حضوره كإحدى أبرز المنصات المتخصصة في قطاعات التخزين والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد في المملكة.
ويجمع المعرض الشركات والموردين والمتخصصين وصناع القرار تحت سقف واحد، لاستعراض الحلول والتقنيات التي تسهم في تطوير عمليات المستودعات والنقل والتوزيع وإدارة سلسلة التوريد، بالتزامن مع النمو المتسارع الذي يشهده القطاع اللوجستي السعودي.
وتنظم المعرض شركة دي إم جي إيفنتس (dmg events)، فيما تستهدف نسخة 2026 توسيع فرص التواصل التجاري بين الشركات واستقطاب حلول وتقنيات جديدة تلبي احتياجات السوق السعودي.
حلول وتقنيات الجيل الجديد للمستودعات
يسلط المعرض الضوء على أحدث الحلول المستخدمة في إدارة وتشغيل المستودعات، بدءًا من أنظمة التخزين والمناولة، وصولًا إلى الأتمتة والتقنيات الرقمية التي تساعد الشركات على رفع الإنتاجية وتسريع حركة البضائع وتحسين دقة العمليات.
ويمنح ذلك العاملين في القطاع فرصة للاطلاع على التقنيات التي يمكن توظيفها في تطوير المستودعات ومراكز التوزيع، خاصة مع توسع التجارة الإلكترونية وارتفاع متطلبات السرعة والكفاءة في تنفيذ الطلبات.
كما يشكل المعرض فرصة للموردين ومقدمي الحلول التقنية لعرض منتجاتهم أمام جمهور متخصص والالتقاء مباشرة مع الشركات التي تبحث عن تطوير بنيتها اللوجستية.
قطاعات متعددة تجتمع تحت سقف واحد
ويمتد نطاق المعرض إلى مجموعة كبيرة من القطاعات التي تعتمد على كفاءة التخزين وسلاسل الإمداد في عملياتها اليومية، ومن أبرزها السلع الاستهلاكية سريعة التداول، والتصنيع، وتجارة التجزئة، والتجارة الإلكترونية، والبناء، والرعاية الصحية.
ويعكس هذا التنوع الدور المتنامي للخدمات اللوجستية باعتبارها عنصرًا مشتركًا بين العديد من الصناعات، إذ أصبحت كفاءة التخزين والنقل وإدارة المخزون والتوزيع عوامل مؤثرة بصورة مباشرة في القدرة التنافسية للشركات.
منصة لبناء الشراكات وتطوير الأعمال
ويمثل التواصل التجاري أحد المحاور الرئيسية للمعرض، إذ يتيح للزوار والعارضين لقاء المصنعين والموردين ومقدمي التقنيات والخدمات، وبحث فرص التعاون وعقد الشراكات وتطوير شبكات التوريد.
كما يوفر الحدث فرصة لمتابعة التطورات التي تعيد تشكيل قطاع المستودعات، خاصة في مجالات الرقمنة والأتمتة وتحسين إدارة المخزون والعمليات الداخلية، إلى جانب الحلول التي تساعد الشركات على بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وكفاءة.
ويأتي انعقاد المعرض في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة، وتعزيز قدرات البنية التحتية وسلاسل الإمداد بما يتواكب مع التحولات الاقتصادية والمشروعات التنموية التي تشهدها السعودية.