تستعد العاصمة الرياض الاسبوع القادم لاستضافة قمة ومعرض الموارد البشرية 2026 (HRSE KSA 2026) خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 2 سبتمبر 2026 في مركز ذي أرينا الرياض للمعارض، بمشاركة نخبة من قيادات الموارد البشرية والخبراء والجهات الحكومية ومزودي الحلول والتقنيات المتخصصة في تطوير بيئات العمل.

ويجمع HRSE KSA بين القمة المتخصصة والمعرض المصاحب، ما يتيح للمشاركين الجمع بين المحتوى المعرفي والتواصل المهني والتعرف على أحدث الخدمات والتقنيات الموجهة لقطاع الموارد البشرية.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية

يحظى الذكاء الاصطناعي وتقنيات الموارد البشرية بمساحة مهمة ضمن محاور الحدث، في ظل توسع المؤسسات في استخدام الحلول الرقمية لإدارة الموظفين وتحليل البيانات ودعم عمليات الاستقطاب والتوظيف والتعلم والتطوير.

ويناقش المشاركون كيفية الاستفادة من هذه التقنيات في بناء إدارات موارد بشرية أكثر كفاءة وقدرة على اتخاذ القرارات اعتمادًا على البيانات، مع استعراض التطورات التي تعيد تشكيل العلاقة بين التقنية والموظف ومكان العمل.

إدارة المواهب وتجربة الموظف

وتتناول القمة مجموعة من الملفات المرتبطة بمستقبل القوى العاملة، وفي مقدمتها إدارة المواهب، وتجربة الموظف، والقيادة، والتعلم والتطوير، والرفاهية، والتنوع والشمول وتحول القوى العاملة.

وتتيح هذه المحاور أمام مسؤولي الموارد البشرية الاطلاع على تجارب وممارسات مختلفة لتطوير بيئات العمل، وبناء ثقافة مؤسسية قادرة على استقطاب الكفاءات وتنمية مهارات الموظفين ومواكبة التغيرات التي تشهدها الوظائف.

منصة للخبرات والحلول المتخصصة

ويقدم الحدث برنامجًا يتضمن جلسات ونقاشات يقودها متخصصون وقادة في القطاع، إلى جانب فعاليات تفاعلية تركز على القضايا والتحديات التي تواجه إدارات الموارد البشرية.

وفي الجانب المعرضي، تتاح أمام الزوار فرصة التعرف على مزودي الحلول والخدمات ومنصات وتقنيات الموارد البشرية، بما يفتح المجال أمام الشركات لاستكشاف أدوات جديدة يمكن توظيفها في إدارة القوى العاملة وتطوير الأداء المؤسسي.

كما يوفر الحدث مساحة لبناء العلاقات المهنية بين المسؤولين التنفيذيين والخبراء ومقدمي الحلول والجهات المشاركة، واستكشاف فرص التعاون وتبادل الخبرات حول مستقبل سوق العمل.

ويأتي انعقاد HRSE KSA 2026 بالتزامن مع التحولات التي تشهدها المملكة في تنمية رأس المال البشري وتطوير المهارات والقدرات الوطنية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 واحتياجات القطاعات الاقتصادية الجديدة.