تحت رعاية سمو ولي العهد.. سمو وزير الحرس الوطني يفتتح أعمال النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026
انطلقت في الرياض أعمال النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة مؤسسة مركز الرياض للتقنية الحيوية، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والباحثين والمبتكرين والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وافتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، أعمال القمة التي تقام خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026 تحت شعار «بناء أسس التميز في التقنية الحيوية الطبية»، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المملكة في مجالات التقنيات الحيوية والابتكار الطبي والبحث والتطوير.
وتنظم القمة وزارة الحرس الوطني ممثلة بالشؤون الصحية، وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «كيمارك»، بالشراكة مع وزارة الاستثمار، فيما تشارك مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار بوصفها شريكًا استراتيجيًا.
وتجمع القمة في نسختها الرابعة أكثر من 100 متحدث، بينهم رؤساء تنفيذيون ورؤساء جامعات عالمية وباحثون وخبراء ومتخصصون، لبحث أبرز التحولات التي يشهدها قطاع التقنية الحيوية الطبية والفرص المتاحة لتحويل الأبحاث والابتكارات إلى تطبيقات وحلول صحية ذات أثر عملي.
وتناقش جلسات القمة مجموعة من الملفات الاستراتيجية، تشمل السياسات والاستراتيجيات الوطنية والأطر التنظيمية، وتمويل الابتكار والاستثمار، وتطوير البنية التحتية للبحث والتطوير، وبناء القدرات والكفاءات البشرية، إلى جانب استعراض أحدث الابتكارات والتقنيات التي ترسم مستقبل القطاع.
كما يتضمن الحدث معرضًا مصاحبًا بمشاركة جهات حكومية وأكاديمية وصحية وتقنية وصناعية واستثمارية، تستعرض من خلاله أحدث المنتجات والخدمات والحلول والتقنيات الطبية المتقدمة، بما يفتح المجال أمام تبادل المعرفة والتواصل بين مختلف أطراف المنظومة.
وتشمل أجندة القمة جلسات حوارية ولقاءات علمية وورش عمل متخصصة، إلى جانب اجتماعات تجمع المستثمرين بصناع القرار ومنصة مخصصة لتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بهدف تحويل فرص التعاون إلى شراكات ومبادرات تدعم نمو منظومة التقنية الحيوية الطبية في المملكة.
وتكتسب القمة أهمية في ظل الاهتمام المتنامي بالتقنية الحيوية باعتبارها أحد المجالات الواعدة في تطوير الرعاية الصحية والصناعات الطبية والدوائية، وتعزيز القدرات البحثية والابتكارية واستقطاب الاستثمارات والكفاءات العالمية.
