جامعة الأمير سطام تحتفي باليوم الوطني عبر لقاء ثقافي يستحضر حضور الوطن في الشعر والأدب
أقامت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، اللقاء الثاني من «لقاء سطام الثقافي» تحت عنوان «الوطن في ذاكرة الشعر والأدباء»، وذلك في المقر الرئيس للجامعة بمحافظة الخرج، بالتزامن مع احتفاء المملكة باليوم الوطني السعودي تحت شعار «عزنا بطبعنا».
واستضاف اللقاء الدكتور خلف الثبيتي، أستاذ الأدب والنقد المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة، وسط حضور من الأدباء والإعلاميين وقيادات الجامعة ومنسوبيها، حيث تناول مكانة الشعر الوطني ودوره في توثيق الذاكرة الثقافية وتعزيز قيم الانتماء والهوية.
القصيدة الوطنية سجل للذاكرة والتحولات
وأوضح الدكتور الثبيتي أن القصيدة الوطنية تمثل جزءًا أصيلًا من الوجدان العربي، كما تشكل سجلًا يحفظ جوانب من الذاكرة التراثية، مشيرًا إلى وجود فارق بين قصائد المناسبات المرتبطة بحدث عابر وبين القصيدة الوطنية النابعة من إحساس عميق، والتي تكون أكثر قدرة على البقاء في الذاكرة الجمعية.
وتطرق إلى الدور الذي لعبه الشعر في توثيق التحولات الوطنية الكبرى التي شهدتها المملكة عبر مراحلها التاريخية، موضحًا أن القصيدة الوطنية تطورت فنيًا مع مرور الزمن وأصبحت أكثر مرونة في التعبير، مع احتفاظها بالمضمون الذي يجسد التلاحم والانتماء.
الشعر وترسيخ قيم الوحدة والانتماء
وسلط اللقاء الضوء على إسهام الشعر، قديمًا وحديثًا، في تعزيز مجموعة من القيم الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة والأمن والتضحية والانتماء، إلى جانب أهمية المحافظة على اللغة والموروث الثقافي في مواجهة عدد من التحديات اللغوية المعاصرة.
كما أكد الدكتور الثبيتي أهمية تكامل الجهود لحماية التراث اللغوي وغير المادي، مشيرًا إلى الدور الذي تؤديه جمعيات حفظ التراث في هذا المجال.
الجامعات ودورها في حماية الهوية
وتناول اللقاء مسؤولية الجامعات في المحافظة على الهوية الثقافية والموروث الشفهي، باعتبارها من أبرز الحواضن الفكرية والأكاديمية، مع التأكيد على دور أعضاء هيئة التدريس في تعزيز ارتباط الطلاب بتراثهم غير المادي وترسيخ الاعتزاز باللغة العربية لديهم.
