استعرض المؤتمر الدولي «جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية»، الذي تستضيفه المدينة المنورة، مجموعة من التجارب والمبادرات الوطنية والدولية الرامية إلى تعزيز الوعي الفكري وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، إلى جانب مناقشة الوسائل الوقائية لمواجهة التطرف والأفكار المنحرفة.

وخلال جلسة بعنوان «الوعي الفكري وحماية القيم»، ناقش المشاركون أهمية بناء الوعي وتعزيز منظومة القيم، ودور التحصين الفكري في الوقاية من مظاهر التطرف والانحراف، مع استعراض نماذج وتجارب دولية في هذا المجال.

تجربة وزارة التعليم في بناء الوعي لدى الشباب

وسلطت الجلسة الضوء على تجربة وزارة التعليم السعودية في تعزيز الوعي الفكري، والبرامج والجهود التي تستهدف بناء الوعي لدى النشء والشباب، بما يدعم قدرتهم على التعامل مع الأفكار المتطرفة والمنحرفة.

كما تناولت النقاشات أهمية تعزيز القيم والوسطية بوصفها جزءًا من الجهود الوقائية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين من داخل المملكة وخارجها.

التجربة السعودية في تعزيز الوسطية

وفي الجلسة الثالثة التي جاءت بعنوان «التجربة السعودية في تعزيز الوسطية ومكافحة الانحرافات الفكرية»، ناقش المشاركون دراسات وأبحاثًا تتناول تجربة المملكة ومبادراتها في هذا المجال على المستويين المحلي والدولي.

وتطرقت الجلسة إلى المبادرات الوطنية وإمكانية الاستفادة من تجاربها في العالم الإسلامي، إضافة إلى مناقشة البرامج والمبادرات المرتبطة بجودة الحياة ودورها في دعم قيم الوسطية والاعتدال.

التقنية والذكاء الاصطناعي ضمن محاور المؤتمر

ويمتد برنامج المؤتمر عبر 9 جلسات علمية على مدار يومين، متناولًا مجموعة من القضايا الحديثة، من أبرزها سبل الاستفادة من التقنية والذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي في مواجهة الانحرافات الفكرية وتعزيز الوعي.

كما يبحث المشاركون موضوعات تتصل بالصحة النفسية والرعاية المجتمعية، وآليات تعزيز التكامل بين المؤسسات والجهات ذات العلاقة، بما يدعم الجهود الوقائية والعلاجية ويعزز دور المجتمع في مواجهة الأفكار المنحرفة.