بدأ في الرياض اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 المؤتمر السنوي الدولي الخامس لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، تحت عنوان «اللغة العربية والثقافة: التداخلات والأبعاد». وتستمر أعماله حتى 5 أكتوبر، بمشاركة باحثين ومختصين من داخل المملكة وخارجها.

ويجمع المؤتمر البحث اللغوي بالنقاش الثقافي عبر ستة محاور تشمل الهوية، والتفاعل الحضاري، والإبداع المعرفي والفني، والثقافة الرقمية، والسياسات الثقافية، وآفاق المستقبل. ومن موضوعاته أثر المنصات الاجتماعية والذكاء الاصطناعي في المحتوى العربي والهوية الثقافية.

من التراث إلى المحتوى الرقمي

ويتناول البرنامج، وفق الموقع الرسمي للمؤتمر، صلة العربية بالتراث والذاكرة الجمعية، ودورها في الترجمة والحوار بين الثقافات، وحضورها في الأدب والسينما والفنون والإعلام. كما يبحث الربط بين التخطيط اللغوي والسياسات والتشريعات، وفرص العربية في الاقتصاد المعرفي.

ويمثل افتتاح اليوم انتقال النسخة الخامسة إلى أعمالها العلمية، بعدما خُصصت الأشهر السابقة لاستقبال الملخصات والأوراق وتحكيمها. وينظم المجمع المؤتمر بوصفه لقاءً سنويًا يتناول في كل دورة موضوعًا متخصصًا في شؤون اللغة العربية.

المصادر: خبر الافتتاح من وكالة الأنباء السعودية، والموقع الرسمي للمؤتمر.

الصورة: جانب من حضور المؤتمر، ضمن التغطية الرسمية لوكالة الأنباء السعودية «واس».