الجوف – المملكة العربية السعودية
دشّن رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع مبادرة «جوف المعرفة»، التي تنفذها الجامعة ممثلةً بعمادة التعليم الإلكتروني والتحول الرقمي، بالتعاون مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، بهدف توسيع فرص التدريب والتطوير وتنمية المهارات المستقبلية لدى منسوبي الجامعة وأفراد المجتمع.
وتأتي المبادرة تحت شعار «نتشارك المعرفة.. لنصنع أثرًا»، وتستهدف إتاحة 32 برنامجًا تدريبيًا ضمن 10 مسارات متنوعة، مع السعي إلى تحقيق 10 آلاف شهادة تدريبية، في إطار توجه الجامعة إلى تعزيز التعلم المستمر والاستفادة من الموارد التعليمية الرقمية المشتركة.
32 برنامجًا تدريبيًا لتطوير المهارات المستقبلية
تقدم مبادرة «جوف المعرفة» مجموعة من البرامج التدريبية التي تستجيب للاحتياجات التعليمية والمهنية، وتواكب التطورات التقنية والتحولات التي يشهدها سوق العمل.
وتتوزع البرامج على 10 مسارات تدريبية تشمل مجالات معرفية وتقنية ومهنية، من أبرزها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والتقنية والأمن السيبراني، والطاقة والاستدامة، إلى جانب المهارات الشخصية والقيادية.
وتهدف هذه البرامج إلى تمكين المستفيدين من اكتساب مهارات جديدة، وتطوير قدراتهم التخصصية والرقمية، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل.
فرص تدريبية لطلاب الجامعة ومنسوبيها وأفراد المجتمع
تستهدف المبادرة شريحة واسعة من المستفيدين، تشمل طلاب وطالبات جامعة الجوف، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين، إضافة إلى أفراد المجتمع.
وتسعى الجامعة من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الوصول إلى البرامج التدريبية، وإتاحة فرص تعليمية متنوعة تدعم التطوير الشخصي والمهني، وتعزز المشاركة المجتمعية في الاستفادة من الموارد المعرفية.
كما تطمح المبادرة إلى الوصول إلى 10 آلاف شهادة تدريبية، بوصفها أحد المستهدفات التي تعكس حجم التوسع المنشود في برامج التدريب والتأهيل.
الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن أبرز المسارات
تولي مبادرة «جوف المعرفة» اهتمامًا بالمجالات التقنية التي تشهد نموًا متسارعًا في سوق العمل، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني.
وتسهم البرامج المرتبطة بهذه المجالات في تنمية المعرفة الرقمية والمهارات التقنية للمستفيدين، إلى جانب تعزيز قدراتهم على التعامل مع التطبيقات الحديثة والتغيرات المهنية.
كما تشمل المبادرة مجالات الطاقة والاستدامة والمهارات القيادية، بما يتيح تنوعًا في الخيارات التدريبية أمام المشاركين وفق اهتماماتهم واحتياجاتهم.
شراكة مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني
تعتمد المبادرة على التعاون بين جامعة الجوف والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، من خلال تفعيل الاستفادة المنظمة من منظومة الموارد التعليمية الرقمية المشتركة ونظام إدارة التعلم المشترك.
ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز إعادة استخدام الموارد التعليمية المتاحة، والحد من ازدواجية الجهود، ورفع كفاءة الإنفاق، مع إتاحة خدمات تعليمية وفق الضوابط والصلاحيات المعتمدة.
كما يسهم في بناء مسارات تدريبية مرنة تستند إلى احتياجات الجامعة وأولويات المهارات المستقبلية، وتدعم استدامة التطوير المعرفي والمهني.
رئيس جامعة الجوف: الاستثمار في الإنسان أساس التنمية
أكد رئيس جامعة الجوف الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع أن تنمية القدرات البشرية تمثل محورًا رئيسيًا في توجهات الجامعة نحو التميز والاستدامة.
وأوضح أن مبادرة «جوف المعرفة» تعكس اهتمام الجامعة بتحويل المعرفة إلى فرص عملية للتطوير والتمكين، وتوسيع أثر البرامج التعليمية والتدريبية لتشمل منسوبي الجامعة ومختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أهمية توفير مسارات تدريبية نوعية تسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على مواكبة التحولات والمشاركة في التنمية.
مراحل تنفيذ المبادرة وقياس أثرها
تُنفذ مبادرة «جوف المعرفة» وفق منهجية مرحلية تبدأ بتهيئة الموارد التعليمية وتحقيق التكامل بين الأنظمة، ثم إطلاق البرامج التدريبية وإتاحتها للمستفيدين.
وتشمل المراحل اللاحقة متابعة التسجيل ومعدلات الاستخدام والمشاركة والشهادات التدريبية، إلى جانب قياس الأداء والاستفادة من النتائج في تطوير البرامج وتحسينها.
وتهدف هذه الآلية إلى ضمان الاستفادة الفعالة من الموارد التعليمية، وتعزيز جودة المخرجات التدريبية واستمرارية المبادرة.
دعم تنمية القدرات البشرية ورؤية السعودية 2030
تأتي مبادرة «جوف المعرفة» ضمن جهود جامعة الجوف لتعزيز التحول الرقمي وتوسيع فرص التعلم المستمر، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية.
وتسعى الجامعة من خلال المبادرة إلى تعزيز دورها التعليمي والمجتمعي، وتوفير فرص تدريبية تساعد على إعداد كفاءات وطنية مؤهلة، مع ترسيخ التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات الوطنية المتخصصة في التعليم الإلكتروني.
