مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي يقع على بعد نحو 15 إلى 20 كيلومترًا شمال شرق المدينة المنورة، ويعود تأسيسه إلى منتصف القرن العشرين، فيما بدأت صالته الجديدة التشغيل في أبريل 2015 بطاقة استيعابية تبلغ 8 ملايين مسافر سنويًا في مرحلتها الأولى على مساحة 4 ملايين متر مربع، مع خطة توسعة على ثلاث مراحل حتى عام 2039.
يُعد أول مطار سعودي يُبنى ويُشغَّل بالكامل عبر القطاع الخاص بواسطة شركة طيبة للمطارات، وأول مطار خارج أمريكا يحصل على شهادة LEED الذهبية، وحاز لقب أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط من سكاي تراكس عامي 2020 و2024. يستقبل رحلات الحجاج والمعتمرين وتُنظم فيه برامج استقبال ضيوف الرحمن وتوزيع هدية خادم الحرمين الشريفين.


