مكة المكرمة – 21 شعبان 1447 هـ الموافق 09 فبراير 2026 م
يعرض متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة نسخة نادرة من «المصحف الأزرق»، تضم آياتٍ من سورة البقرة من آخر الآية (37) إلى أول الآية (42)، في خطوة تُبرز ثراء التراث القرآني الإسلامي، وتسلّط الضوء على البعد الفني والتاريخي لكتابة المصحف الشريف عبر العصور.
ويُعد «المصحف الأزرق» من أندر وأفخم المصاحف المخطوطة في تاريخ الحضارة الإسلامية، إذ كُتب بماء الذهب الخالص بالخط الكوفي القديم على أرضية زرقاء داكنة، في أسلوب فني فريد يعكس عناية المسلمين الأوائل بجماليات كتابة القرآن الكريم وتعظيمهم للنص القرآني.
ويعود تاريخ هذا المصحف إلى القرن الثالث الهجري، الموافق للقرن التاسع الميلادي، ما يمنحه قيمة تاريخية وعلمية كبيرة، بوصفه شاهدًا حيًا على تطور فنون الخط العربي والزخرفة في العصور الإسلامية المبكرة، فضلًا عن ندرة نسخه الباقية في العالم، حيث تتوزع صفحاته اليوم بين عدد محدود من المتاحف والمجموعات العالمية.
ويأتي عرض هذه النسخة النادرة ضمن جهود متحف القرآن الكريم لتعريف الزوار بتاريخ المصحف الشريف ومراحله الفنية، وإتاحة الفرصة للاطلاع على نماذج استثنائية من المخطوطات القرآنية، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي والمعرفي، وإثراء تجربة زوار حي حراء الثقافي من داخل المملكة وخارجها.
ويُعد متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي أحد المعالم الثقافية والمعرفية البارزة في مكة المكرمة، إذ يبرز تاريخ القرآن الكريم ورحلته منذ نزول الوحي، ويضم مخطوطات نادرة ونسخًا تاريخية للمصحف الشريف، إلى جانب عروض تفاعلية وتقنيات حديثة تعكس عناية المسلمين بالقرآن الكريم عبر العصور، في موقع يرتبط ببدايات الرسالة الإسلامية.
معلومات سريعة:
-
الموقع: متحف القرآن الكريم – حي حراء الثقافي، مكة المكرمة
-
المعروض: نسخة نادرة من «المصحف الأزرق»
-
الفترة التاريخية: القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي)
-
نوع الخط: الخط الكوفي القديم
-
مادة الكتابة: ماء الذهب على أرضية زرقاء داكنة
#المصحف_الأزرق #متحف_القرآن_الكريم #حي_حراء_الثقافي #التراث_الإسلامي #مكة_المكرمة