نائب وزير الصناعة: القطاع الصناعي ركيزة لتنويع الاقتصاد ورفع تنافسية المملكة
أكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة أن مواصلة تطوير القطاع الصناعي تمثل أولوية مهمة لتعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي وتنويع مصادره، في ظل النمو المتسارع الذي تشهده المنظومة الصناعية بدعم من مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وجاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، في اللقاء المفتوح للصناعيين الذي نظمه مجلس الصناعة ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى الصناعة السعودي 2026 في مدينة جدة، بحضور مجموعة من الصناعيين والمستثمرين ورواد الأعمال.
وسلط اللقاء الضوء على أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصناعي في المملكة، والجهود المبذولة لتجاوزها من خلال تطوير البيئة التشريعية وتعزيز الممكنات الصناعية وجذب الاستثمارات النوعية، إلى جانب العمل على رفع كفاءة سلاسل الإمداد وفتح المزيد من الفرص أمام الصادرات السعودية.
وتناولت النقاشات مستقبل الصناعة الوطنية والدور الذي يمكن أن يؤديه القطاع الخاص في تسريع النمو الصناعي، إضافة إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة والابتكار في تحسين كفاءة العمليات الإنتاجية وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات الوطنية.
وأتاح اللقاء للصناعيين والمستثمرين ورواد الأعمال فرصة طرح أبرز التحديات التي تواجههم ومناقشة الفرص المتاحة أمام المنشآت الصناعية، إلى جانب استعراض مجموعة من البرامج والمبادرات الداعمة للتنمية الصناعية وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة.
وعلى هامش المنتدى، التقى المهندس خليل بن سلمة بعدد من رواد ورائدات الأعمال، واستمع إلى رؤيتهم حول التحديات والفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع، مؤكدًا استمرار العمل على تعزيز التواصل المباشر مع المستثمرين وتوفير البيئة الداعمة لنمو المنشآت الصناعية في مختلف مناطق المملكة.
وتعكس هذه اللقاءات توجه المنظومة الصناعية نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والاستفادة من الاستثمار والتقنية والابتكار في بناء قاعدة صناعية أكثر تنافسية، بما يسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المملكة على خارطة الصناعة إقليميًا وعالميًا.
