انطلقت فعاليات كرنفال بريدة الدولي للتمور 2026 في مدينة بريدة بمنطقة القصيم، ليستمر حتى 14 أكتوبر 2026، في موسم يمتد 75 يومًا، ويُعد من أكبر الفعاليات الاقتصادية والزراعية المتخصصة في قطاع التمور على مستوى العالم.
ويُقام الكرنفال بجوار مركز النخلة جنوب مدينة بريدة، بدعم واهتمام من أمير منطقة القصيم، وبتنظيم المركز الوطني للنخيل والتمور، وسط مشاركة واسعة من المزارعين والتجار والمستوردين والزوار من داخل المملكة وخارجها، في خطوة تعزز مكانة المملكة بوصفها أحد أبرز المنتجين والمصدرين للتمور عالميًا.
ويواصل الكرنفال الحفاظ على مكانته في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره أكبر سوق لبيع التمور في العالم، بفضل حجم التداول، وتعدد منافذ البيع، واستقطابه للتجار والمستوردين من مختلف الدول، إضافة إلى منظومته التشغيلية التي تسهم في تنظيم عمليات البيع والمزادات اليومية بكفاءة عالية.
ويمثل الكرنفال ركيزة اقتصادية مهمة لقطاع النخيل والتمور، حيث تضم منطقة القصيم نحو 11 مليون نخلة تنتج سنويًا ما يقارب 578 ألف طن من التمور، فيما يحقق القطاع عوائد اقتصادية تُقدّر بأكثر من 3.2 مليارات ريال سنويًا، ويوفر أكثر من 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز الأمن الغذائي.
ولا تقتصر فعاليات الكرنفال على الجانب التجاري، بل تشمل برامج ثقافية وسياحية وترفيهية تُبرز الموروث الزراعي لمنطقة القصيم، وتستعرض تاريخ زراعة النخيل، والصناعات المرتبطة بالتمور، إلى جانب أنشطة تستهدف العائلات والزوار، بما يعزز السياحة الزراعية ويثري تجربة مرتادي الكرنفال.
ويؤكد كرنفال بريدة الدولي للتمور مكانته بوصفه منصة عالمية تجمع بين الإنتاج والتسويق والاستثمار، وتسهم في فتح أسواق جديدة للتمور السعودية، وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والعالمية.