قطاع التكنولوجيا السوري يحط رحاله في «ليب 2026» لأول مرة بجناح وطني في الرياض
يشارك قطاع الاتصالات والتكنولوجيا السوري للمرة الأولى في معرض ومؤتمر «ليب 2026»، الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026، عبر جناح وطني تقوده وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، بمشاركة جهات تنظيمية واستثمارية ومشغلي اتصالات وعدد من الشركات الناشئة.
ويضم الجناح الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، والصندوق السيادي السوري، ومشغلي الاتصالات، ومنظمتين من المجتمع التقني، إلى جانب 7 شركات ناشئة سورية تعمل في مجالات تقنية متعددة، بهدف تقديم صورة أوسع عن إمكانات القطاع والفرص الاستثمارية المتاحة فيه.
وتأتي المشاركة ضمن توجه سوري لتعزيز الصناعات الرقمية وتطوير البنية التحتية للاتصالات والتقنية، بالتزامن مع السعي إلى جذب الاستثمارات وبناء شراكات إقليمية ودولية تدعم مسار التحول الرقمي.
الشركات الناشئة السورية تبحث عن المستثمرين والأسواق
وتمنح المشاركة الشركات الناشئة السورية فرصة لعرض حلولها ومنتجاتها أمام المستثمرين وصناديق رأس المال الجريء والعملاء المحتملين، إلى جانب بحث إمكانية التوسع والوصول إلى السوق السعودية والأسواق الإقليمية.
كما يستهدف الوفد السوري بناء روابط مباشرة مع صناديق الاستثمار السعودية والإقليمية، والاستفادة من وجود الكفاءات التقنية السورية العاملة في المملكة لتطوير قنوات جديدة للتعاون وتبادل المعرفة والخبرات.
لقاءات لبحث فرص الاستثمار والتعاون
ومن المقرر أن يعقد الوفد السوري خلال أيام «ليب 2026» سلسلة من الاجتماعات مع شركات الاتصالات والتكنولوجيا وصناديق الاستثمار والجهات المتخصصة في التحول الرقمي والبنية التحتية.
وتركز اللقاءات على استكشاف فرص تعاون واستثمار محددة، بما يمكن أن يسهم في دعم قطاع التكنولوجيا السوري وفتح المجال أمام الشركات الناشئة والكفاءات التقنية للوصول إلى أسواق وشراكات جديدة.
تعزيز التعاون التقني بين السعودية وسورية
وتكتسب المشاركة أهمية إضافية في ظل تنامي مسارات التعاون والاستثمار بين البلدين في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، مع الإشارة إلى مشروع «سيلك لينك» الذي دخل مرحلة التنفيذ.
وتسعى وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية إلى البناء على هذه المسارات من خلال تشجيع مشاركة الشركات السعودية في برامج التحول الرقمي، وفتح المجال أمام صناديق الاستثمار الجريء للاستثمار في الشركات الناشئة السورية.
كما تبرز الكفاءات السورية العاملة في قطاع التقنية السعودي باعتبارها جسرًا محتملًا لنقل المعرفة والخبرات وتعزيز الشراكات بين المنظومتين التقنيتين.
«ليب» منصة عالمية للاستثمار والتقنية
وتأتي المشاركة السورية في واحد من أبرز التجمعات التقنية الدولية، حيث يجمع «ليب» شركات التكنولوجيا العالمية والناشئة والمستثمرين ورواد الأعمال وصناع القرار، ويشكل مساحة لعرض الابتكارات ومناقشة مستقبل الاقتصاد الرقمي.
وتوفر النسخة الخامسة من المعرض في الرياض فرصة أمام المشاركين للتعرف على أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب عقد شراكات واستثمارات عابرة للأسواق.
