منتدى اليونسكو بالرياض يناقش حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتعزيز سلامتهم الرقمية
سلط منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026 في الرياض الضوء على سلامة الأطفال في البيئة الرقمية، وسط دعوات إلى تعزيز التعاون الدولي وتطوير أطر وممارسات أكثر فاعلية لحماية الطفولة من المخاطر المصاحبة للانتشار المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وجاء ذلك خلال جلسة بعنوان «تعزيز سلامة الأطفال ورفاههم في العصر الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي»، جمعت عددًا من الخبراء الدوليين لمناقشة التحديات الجديدة التي قد تواجه الأطفال مع اتساع حضور الأنظمة والتطبيقات الذكية في حياتهم اليومية.
وركزت المناقشات على أهمية بناء بيئة رقمية آمنة وملائمة للأطفال، تأخذ في الاعتبار حقوقهم واحتياجاتهم، بالتوازي مع رفع الوعي بالمخاطر المحتملة المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكدت الجلسة أهمية توسيع نطاق التعاون بين الجهات المعنية، بما يشمل المؤسسات التنظيمية والتقنية والتعليمية وغيرها من الأطراف ذات الصلة، بهدف تطوير حلول وممارسات مسؤولة تعزز حماية الأطفال ورفاههم أثناء استخدام الخدمات والمنصات الرقمية.
كما تناولت النقاشات الحاجة إلى مواكبة أطر حماية الطفولة للتغير السريع في البيئة التقنية، بحيث لا تقتصر الاستفادة من الذكاء الاصطناعي على الابتكار وتقديم الخدمات الجديدة، بل تقترن أيضًا بضمانات تراعي سلامة الإنسان وحقوق الأطفال ورفاههم.
سلامة الأطفال ضمن حوار دولي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
وعُقدت الجلسة ضمن أعمال اليوم الثاني من النسخة الرابعة للمنتدى، الذي يشهد مشاركة مسؤولين وخبراء وباحثين وصناع سياسات من دول مختلفة، لمناقشة قضايا حوكمة الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته والاستخدام المسؤول والآمن للتقنيات الناشئة.
ويُنظم المنتدى من قبل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وبالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم.
وتستضيف الرياض أعمال المنتدى خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026، في أول استضافة عربية لهذه المنصة الدولية، بما يتيح مساحة لتبادل الخبرات حول بناء أطر أكثر مسؤولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي وحماية المجتمعات والفئات المختلفة من مخاطره المحتملة.
