أطلقت جامعة جازان مشروع «مركز جازان لمهارات المستقبل»، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر ليب 2026، بالشراكة مع «أتوم كامب» وبرعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، في خطوة تستهدف تعزيز حضور التقنيات الحديثة في المنطقة وتأهيل الكفاءات الوطنية للمرحلة المقبلة من التحول الرقمي.

ويعمل المركز بوصفه منصة إقليمية لتنمية المواهب والمهارات المتخصصة، مع تركيز خاص على مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، إلى جانب دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، وفتح مساحات أوسع للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.

وأوضح رئيس جامعة جازان الدكتور محمد بن حسن أبوراسين أن المشروع يستهدف بناء قدرات متخصصة تتوافق مع احتياجات سوق العمل، من خلال تطوير مهارات الطلبة والمستفيدين وربط مخرجات التعليم بالوظائف والتخصصات التي تفرضها التحولات التقنية المتسارعة.

ويضم المركز منصة «inaraX» للتعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتي توفر تجربة تعليمية تطبيقية تساعد المستفيدين على تطوير معارفهم ومهاراتهم في مجالات التحول الرقمي، وتسريع انتقالهم من التعلم النظري إلى التطبيق العملي.

وأكد أبوراسين أن إطلاق المركز يأتي ضمن توجه الجامعة نحو تمكين المواهب المحلية، وتشجيع الابتكار وتوطين التقنيات الناشئة، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك الأدوات والقدرات اللازمة للمشاركة في صناعة الاقتصاد الرقمي وقيادة التحولات المستقبلية.

كما أشار إلى أهمية مؤتمر ليب 2026 باعتباره إحدى المنصات العالمية التي تجمع المختصين والمبتكرين والمستثمرين في قطاع التقنية، مبينًا أن مشاركة الجامعات في مثل هذه الفعاليات تفتح المجال أمام شراكات جديدة، والاطلاع على أحدث الاتجاهات التقنية، وتحويل نتائج البحث العلمي والمعرفة الأكاديمية إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق.

تفاصيل الخبر