عيادة التوحد الافتراضية تستعرض حلول الذكاء الاصطناعي والفحوصات الجينية في قمة الرياض للتقنية الحيوية 2026
تشارك عيادة التوحد الافتراضية، إحدى مشروعات جمعية أسر التوحد، في النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، مستعرضة مجموعة من التقنيات والحلول الرقمية والبحثية الهادفة إلى تطوير خدمات التقييم والرعاية المقدمة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم.
وتأتي المشاركة ضمن أعمال القمة المقامة في الرياض خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026، بتنظيم من الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ممثلةً في مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «كيمارك»، وبشراكة إستراتيجية مع وزارة الاستثمار.
وتقدم العيادة أمام المشاركين والزوار مجموعة من الحلول المرتبطة باضطراب طيف التوحد، من بينها الاختبارات والفحوصات الجينية، إلى جانب خريطة حرارية ترصد خدمات التوحد في مختلف مناطق المملكة، وتقنيات متخصصة وتطبيقات للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات.
وتهدف هذه التقنيات إلى الاستفادة من البيانات والأدوات الرقمية في تحسين عمليات التقييم وتطوير نماذج الرعاية، بما يساعد على تقديم خدمات أكثر تخصيصًا للمستفيدين، ويدعم الأسر في الوصول إلى حلول تستند إلى التقنيات والابتكارات الحديثة.
الذكاء الاصطناعي والبيانات في خدمة التوحد
وأكد الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان، رئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد، أن حضور العيادة في القمة يعكس توسع الاهتمام باضطراب طيف التوحد ليتجاوز خدمات الرعاية والتأهيل إلى البحث العلمي والابتكار والتقنية.
وتوفر القمة للعيادة مساحة للتواصل مع الباحثين والمستثمرين واستكشاف شراكات جديدة يمكن من خلالها توظيف البيانات والتقنيات الحديثة في ابتكار خدمات أكثر استدامة وتخصيصًا للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم.
وتولي المشاركة اهتمامًا بتعزيز البحث المحلي في مجال التوحد وتطوير قواعد البيانات المرتبطة به، إلى جانب بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية، بما يساعد على إنتاج معرفة تستند إلى البيانات المحلية وفهم الاحتياجات بصورة أكثر دقة وتطوير حلول مناسبة لها.
كما تبحث العيادة فرص التعاون في التقنيات المساعدة والذكاء الاصطناعي وأدوات التقييم والحلول الرقمية الموجهة للأسر، إضافة إلى التدريب والبحث والتطوير والدراسات السريرية، بهدف المساهمة في تطوير حلول محلية قابلة للتوسع والاستفادة منها على المستوى الإقليمي.
وتعكس المشاركة تنامي حضور الحلول التقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي في المجالات الصحية والبحثية، بالتزامن مع توجه المملكة نحو دعم منظومة التقنية الحيوية وتعزيز البحث والابتكار وتطوير حلول صحية متقدمة.
