انطلاق النسخة السابعة من «مجتمع أبحاث المياه» اليوم في الرياض بمشاركة خبراء من أكثر من 60 جهة أكاديمية
تنطلق اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست» بالرياض أعمال النسخة السابعة من «مجتمع أبحاث المياه»، الذي تنظمه الهيئة السعودية للمياه ممثلةً بـمعهد ابتكار تقنيات المياه والأبحاث المتقدمة «وتيرا» (WTIIRA)، بالتعاون مع «كاكست»، وبمشاركة باحثين وخبراء ومتخصصين في قطاع المياه من مختلف دول العالم.
ويأتي الحدث ضمن جهود منظومة المياه في المملكة لتطوير بيئة بحثية تربط الخبرات العلمية بالتحديات والاحتياجات الفعلية للقطاع، وتسهم في نقل نتائج الأبحاث والابتكارات من المختبرات إلى تطبيقات وحلول قابلة للتنفيذ، بما يدعم استدامة الموارد المائية ويرفع كفاءة استخدامها.
أثر اقتصادي مستهدف يصل إلى 3 مليارات ريال سنويًا
وتستهدف مخرجات «مجتمع أبحاث المياه» تحقيق أثر بحثي واقتصادي خلال السنوات المقبلة، مع توقعات بوصول الأثر الاقتصادي السنوي إلى 3 مليارات ريال.
وتشمل المستهدفات تحويل نحو 15% من المقترحات المقدمة إلى مشاريع تطبيقية، ونشر أكثر من 250 ورقة علمية، وتسجيل 20 براءة اختراع نوعية، إضافة إلى تمويل أكثر من 15 مشروعًا.
كما تستهدف المبادرة الإسهام في تأسيس شركات سعودية ناشئة خلال السنوات المقبلة، بقيمة سوقية إجمالية مقدرة بأكثر من 300 مليون ريال.
أربعة محاور للبحث والابتكار في المياه
تركز النسخة السابعة على أربعة محاور رئيسية تشمل علم المواد، وتكامل التقنيات، والذكاء الرقمي، ونماذج العمل، بما يفتح المجال أمام الباحثين والخبراء لتطوير حلول تستجيب للتحديات الحالية والمستقبلية في قطاع المياه.
ومع انطلاق النسخة الجديدة، يُتوقع أن يتجاوز العدد التراكمي للمشاركين عبر نسخ الحدث 1,900 باحث وخبير، فيما يزيد عدد المقترحات البحثية على 470 مقترحًا، ويصل عدد الاتفاقيات الموقعة إلى 46 اتفاقية.
أكثر من 60 جامعة ومؤسسة أكاديمية
ويستضيف الحدث خبراء وممثلين عن أكثر من 60 جامعة ومؤسسة أكاديمية محلية ودولية، من بينها جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة تبوك، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود، وجامعة مانشستر.
وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز التعاون بين القطاع البحثي والجهات العاملة في منظومة المياه، وتبادل المعرفة والخبرات، وتسريع انتقال الابتكارات من مرحلة البحث إلى التطبيق.
المملكة تستحوذ على 2.3% من الأبحاث العالمية في المياه
وتبلغ حصة المملكة نحو 2.3% من إجمالي الأبحاث العالمية في مجال المياه، فيما تشكل الأبحاث المرتبطة بالهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، المعني بالمياه النظيفة والصرف الصحي، نحو 1.48% من إجمالي النشر العلمي العالمي.
وتتزامن هذه الجهود مع توقعات بأن يتجاوز حجم السوق العالمي لتقنيات معالجة المياه والصرف الصحي تريليون ريال خلال عام 2026، ما يعكس تنامي الفرص المرتبطة بتطوير التقنيات والابتكارات في هذا القطاع.
ويأتي «مجتمع أبحاث المياه» ضمن توجه المملكة نحو تطوير البحث والابتكار وتوطين التقنيات ونقل المعرفة، وصولًا إلى حلول مستدامة للتعامل مع تحديات شح المياه، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
