تستضيف العاصمة الرياض خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر 2026 فعاليات الدورة الثانية عشرة من منتدى الرياض الاقتصادي، بمشاركة نخبة من المختصين والمسؤولين وممثلي القطاعين العام والخاص والأكاديميين ورجال وسيدات الأعمال، لمناقشة عدد من القضايا والدراسات المرتبطة بمستقبل الاقتصاد والتنمية في المملكة.

ويُعقد المنتدى تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مواصلًا دوره كمنصة للحوار الاقتصادي تجمع الخبرات والتخصصات المختلفة، بهدف دراسة القضايا المؤثرة في الاقتصاد الوطني والوصول إلى توصيات ومقترحات تدعم صناع القرار.

دراسات تناقش قضايا الاقتصاد الوطني

يركز منتدى الرياض الاقتصادي على طرح القضايا الاقتصادية والتنموية من خلال منهجية تعتمد على الدراسة والتحليل والنقاش بين المختصين، بما يساعد على تقديم رؤى عملية حول التحديات والفرص التي تواجه القطاعات المختلفة.

وتتيح جلسات المنتدى للمشاركين تبادل الآراء والخبرات حول مجموعة من الملفات الاقتصادية، مع الاستفادة من مشاركة ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومجتمع الأعمال.

ويشكل هذا التنوع في المشاركين مساحة للحوار بين الأطراف المؤثرة في المشهد الاقتصادي، بما يساعد على دراسة القضايا من زوايا متعددة وربط الرؤى الأكاديمية بالخبرات العملية واحتياجات السوق.

توصيات تدعم صناع القرار

ولا تقتصر أعمال المنتدى على استعراض الدراسات والنقاشات، إذ يعمل على صياغة توصيات ومقترحات ناتجة عن دراسة القضايا المطروحة ومناقشتها مع المتخصصين.

وتهدف هذه المخرجات إلى توفير رؤى يمكن الاستفادة منها في دعم عملية اتخاذ القرار وتعزيز مسارات التنمية الاقتصادية، إلى جانب استشراف الفرص التي يمكن أن تسهم في تطوير بيئة الأعمال وزيادة كفاءة القطاعات الاقتصادية.

منصة تجمع القطاعين العام والخاص

ويجمع المنتدى خلال ثلاثة أيام ممثلين عن القطاع الحكومي والقطاع الخاص والجامعات والجهات البحثية ومجتمع الأعمال، ما يوفر فرصة لتعزيز التواصل وتبادل المعرفة حول القضايا الاقتصادية ذات الأولوية.

كما يمنح مشاركة رجال وسيدات الأعمال مساحة لطرح تجارب القطاع الخاص والتحديات والفرص المرتبطة بالاستثمار والنمو، إلى جانب مناقشة الأفكار التي يمكن أن تعزز التكامل بين مختلف مكونات الاقتصاد.

وتأتي الدورة الثانية عشرة من منتدى الرياض الاقتصادي في ظل التحولات الاقتصادية والتنموية المتسارعة التي تشهدها المملكة، لتواصل تقديم منصة للنقاش وإنتاج الدراسات والتوصيات التي تساهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.