انطلقت في الرياض أعمال النسخة الأولى من مؤتمر جمعية الترجمة تحت شعار «الترجمة في عالم يتحول»، بتنظيم جمعية الترجمة بالشراكة مع كلية اللغات وعلومها بجامعة الملك سعود، وبحضور مسؤولين وباحثين وأكاديميين ومتخصصين في مجالات الترجمة واللغة.
ويأتي المؤتمر بوصفه منصة علمية ومهنية لمناقشة المتغيرات التي يشهدها قطاع الترجمة، واستشراف مستقبل المهنة في ظل التطورات المتسارعة، إلى جانب تعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والممارسين والمتخصصين.
أكثر من 18 ورقة علمية و12 ورشة عمل
ويقدم المؤتمر برنامجًا يتضمن جلستين رئيسيتين وأكثر من 18 ورقة علمية و12 ورشة عمل، إلى جانب معرض مصاحب تشارك فيه أكثر من 15 جهة.
وتستهدف مختلف برامج وفعاليات المؤتمر أكثر من 300 مستفيد، من خلال محتوى يجمع بين المناقشات العلمية والتطبيقات المهنية وورش العمل وتبادل التجارب والخبرات.
التقنية والابتكار يرسمان مستقبل الترجمة
وتتناول جلسات المؤتمر مستقبل قطاع الترجمة وما يشهده من تطورات تقنية وابتكارات في الممارسات المهنية، إضافة إلى بحث دور الدراسات والأبحاث العلمية في تطوير القطاع ومواكبة تحولاته.
كما يناقش المشاركون أهمية ربط المخرجات الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يسهم في تطوير مهارات العاملين في المجال وتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والممارسة المهنية.
منصة لبناء الشراكات وتبادل الخبرات
ويسعى المؤتمر إلى توفير مساحة تجمع الباحثين والأكاديميين والممارسين والجهات ذات العلاقة، بما يدعم تبادل المعرفة وبناء الشراكات واستكشاف فرص التعاون في قطاع الترجمة.
كما يسلط الضوء على دور الترجمة في تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي، بالتوازي مع دراسة تأثير التطورات التقنية على مستقبل المهنة وطرق ممارستها.

