تنطلق اليوم الثلاثاء في العاصمة السعودية فعاليات معرض سوق السفر العالمي – سبوت لايت الرياض، في دورته الأولى، ليشكل منصة دولية جديدة تجمع منظومة السفر والسياحة العالمية مع السوق السعودية، وتفتح المجال أمام الشركات والوجهات والعلامات التجارية لتطوير شراكات وفرص استثمارية جديدة.

ويقام المعرض خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026 في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، بتنظيم شركة آر إكس (RX)، إحدى الشركات العالمية المتخصصة في تنظيم المعارض والفعاليات.

ويأتي إطلاق المعرض في وقت يشهد فيه القطاع السياحي السعودي توسعًا متسارعًا، مدفوعًا بالمشروعات والاستثمارات المرتبطة بمستهدفات رؤية السعودية 2030، وما يصاحبها من نمو في مجالات الضيافة والطيران والبنية التحتية والثقافة والترفيه وتطوير الوجهات السياحية.

ويحظى الحدث في نسخته الافتتاحية بدعم وزارة السياحة كشريك استراتيجي، في خطوة تعكس توجهات المملكة لتعزيز التعاون مع الأسواق الدولية، واستقطاب المزيد من الشراكات والخبرات العالمية، بالتزامن مع تنامي حضور السعودية كوجهة سياحية على المستوى الدولي.

وأكدت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة آر إكس في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن التحولات التي تشهدها المملكة تخلق فرصًا متنامية أمام قطاع السفر والسياحة، مشيرة إلى أن التطور المتزامن في السياحة والاستثمار والبنية التحتية وتجارب الزوار يعزز قدرة السوق السعودية على التواصل مع الأسواق العالمية.

وأوضحت أن إطلاق «سوق السفر العالمي – سبوت لايت الرياض» يستهدف توفير بيئة تجمع المختصين وصناع القرار والشركات، بما يساعد على فهم السوق وتبادل الخبرات وتحويل اللقاءات المهنية إلى شراكات وفرص تجارية قابلة للنمو.

ويجمع المعرض على مدى ثلاثة أيام بين الاجتماعات المهنية المجدولة مسبقًا، وفرص التواصل المباشر، والفعاليات والمؤتمرات المتخصصة، مع برنامج يناقش أبرز الاتجاهات والتحولات التي ترسم مستقبل السياحة السعودية والعالمية.

ويفتتح البرنامج تحت شعار «دفع عجلة النمو لتحقيق رؤية المملكة 2030»، من خلال بحث الدور الذي يمكن أن يؤديه نمو السياحة في تحقيق آثار اقتصادية واجتماعية مستدامة، فيما يتناول اليوم الثاني الطلب الخارجي والوصول إلى الأسواق والتأثير المتزايد للمسافر السعودي على قطاع السفر العالمي.

أما اليوم الثالث، فيحمل عنوان «تجارب راقية ووجهات متصلة»، ويركز على مستقبل تجربة الزائر، بما يشمل التنقل والمعالم السياحية والمواهب والتقنيات الحديثة.

ويعكس البرنامج أهمية الترابط بين السياحة الوافدة والسياحة الصادرة في المملكة، في ظل نمو جاذبية السعودية للزوار الدوليين من جهة، وتزايد تأثير المسافر السعودي في الأسواق والوجهات والعلامات التجارية العالمية من جهة أخرى.

ومن المنتظر أن يسهم الحدث في تعزيز التواصل بين قطاع السياحة السعودي ونظرائه حول العالم، وفتح مسارات جديدة للتعاون والاستثمار وتبادل المعرفة، بما يواكب التحول الكبير الذي يشهده القطاع السياحي في المملكة.