الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة لتطوير تقنيات مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة في المعرض السعودي لمستلزمات الاعاقة والتأهيل 2026
تستعد الرياض لاستضافة المعرض السعودي الدولي لمستلزمات الإعاقة والتأهيل 2026 يومي 2 و3 ديسمبر 2026 في مركز ذي أرينا الرياض، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية ومراكز التأهيل والشركات المحلية والدولية، فيما أعلنت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة استمرار مشاركتها شريكًا إستراتيجيًا في المعرض، بالتزامن مع إقامة حفل اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتأتي الشراكة الإستراتيجية للهيئة امتدادًا لجهودها في دعم المبادرات والفعاليات التي تستهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي وتوسيع نطاق التعاون بين مختلف القطاعات ذات العلاقة.
منصة تجمع أحدث تقنيات وحلول التأهيل
ويمثل المعرض منصة متخصصة تجمع الجهات والخبراء والشركات العاملة في مجالات التأهيل والتقنيات المساعدة والابتكارات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يتيح استعراض أحدث الحلول والمنتجات، وتبادل الخبرات، والتعرف على الممارسات الحديثة في هذا القطاع.
وتتولى شركة العربية الأولى لتنظيم المعارض والمؤتمرات تنظيم المعرض، الذي يستهدف كذلك تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي، وبناء شراكات تسهم في تطوير منظومة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
ذوي الإعاقة، من خلال توظيف الأنظمة الذكية في ابتكار حلول أكثر قدرة على التكيف مع الاحتياجات الفردية للمستخدمين، وتعزيز الاستقلالية وتسهيل ممارسة الأنشطة اليومية.
وتشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الممكنة في هذا المجال الأطراف والأجهزة المساعدة الذكية، وتقنيات التعرف على الصوت وتحويل الكلام إلى نص، وأنظمة الرؤية الحاسوبية، والحلول المساندة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والسمعية والحركية، إضافة إلى تقنيات التواصل المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
كما تتيح تقنيات الذكاء الاصطناعي تطوير أجهزة قادرة على تحليل احتياجات المستخدم والاستجابة لها بصورة أكثر تخصيصًا، إلى جانب الاستفادة منها في برامج التأهيل والمتابعة وتحليل البيانات، بما يساعد المتخصصين على تقديم حلول وخدمات أكثر ملاءمة لكل حالة.
